Saturday, September 19, 2009

أوائل 45


قضت أيام

الاثنين 26 أكتوبر 2009 رجعنا بالسلامة من أرض الحرمين الى كندا... الرحلة في بدايتها لم تكن جميلة بل كانت في منتهى الروعة، لأنني كنت متجهة أولاً نحو بلد طاهر و ثانياً لأرى أهلي... حجرات قلبي الأربعة كانت مليئة بالسعادة و الراحة لدرجة أنني أصبحت غير قادرة على عد المرات التي يخفق فيها قلبي في كل ثانية و لم أشعر بمشقة الرحلة .. وصلنا الى مطار جدة 11-9-2009 ليلاً و قضيت النصف الثاني من شهر رمضان ما بين الذهاب الى صلاة التراويح و الإفطار في منزل خالتي.. رمضان 2009 سبتمبر لم يكن شيئاً بسيطاً بالنسبة لي لأنه جعلني استرجع بشريط ذاكرتي الى الوراء (عندما كنت في الإمارات).. فصوت المؤذن الذي يجوب الحي كله، اقبال الناس الى الصلاة، مدافع الإفطار و أخيراً و ليس آخراً تجمع الجيران بعد الإفطار للتحلي. أيام قد ولت و لكن ذكراها في القلب قد ارتكزت. ذهب رمضان و أتى الإبتهاج كله الذي قد أبهج فيها كلن من الصغير و الكبير.. العيد حينها لم يكن مجرد اسم بل كان اسماً، فعلاً و مضموناً، لهذا السبب لم أدون في مدونتي و لم أبارك لكم بالعيد فكل عام و أنتم بخير مؤخراً ^^.

Friday, August 21, 2009

رَمَــضَانْ امبارَكْ


رمضان شهر تفخر به كل الأوطان

كم هي فرحتي لقدوم هذا الشهر لأنها عام بعد عام تذكرني بماضي الذي قد بدأته وأنا في الصف الرابع تقريباً... ففي رمضان يكون استعدادي و شغفي كبير حتى تعلن فيها اختي من الذي يستحق التكريم.. لأن أختي الكبرى كانت تجري لنا مسابقة لكل من يكمل الجدول الرمضاني بامتياز و دائماً ما أكون في المرتبة الثالثة أو الثانية...كنت صغيرة حينها ولكن تعلقي في رمضان لم يكن صغيراً أبداً لأنني و الى الآن أحافظ على الجدول الرمضاني و لله الحمد... لحظات لا أستطيع أن أنساها لأنها لا تزورني إلا مرة في كل عام... كم أنتِ جميلة في عيني يا رمضان

كـل عـام و إنتو بألف خير...
و عسى المولى يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال و الله يغفر لنا و يرحمنا في هالشهر الكريم.
الشكر لصاحبة الأنامل المبدعة على هذا التصميم البسيط Unique

Thursday, August 13, 2009

حَنَّتْ الذِكْرى


حمــود عثمـان الخضر

video


أعجبني كثيراً، فالكلمات والأداء وخصيصاً الطابع الخليجي جداً رائع...

صفحة حمود الخضر على الفيس بوك :
www.Facebook.com/HumoodAlkhudher

كذالك ستجدون على موقعه بعضاً من أناشيده:
Oxygen

Ya Shams Hadhara

Ala Tari Alfarah | على طاري الفرح

Wednesday, July 29, 2009

هسترة


ما بين البسمة والدمعة




أتت طارقتاً لباب خدي مستأذنة متى تحكي

عن سر البسمة التي ستغدو جميلة على وجهي

سمحت لها بالدخول فبدأت تسرد لي قصة الذلول

سرحت بمعاناتها حتى كدت أن ألحق بها

أوقفتها لحظة وسألتها ماذا تريدين مني يا بسمة

أجابتني والعبرة تخنقها في داخلي غصة

ويحك، أية غصة هذه التي تجعلك في لوعة

أما يقال بأن البسمة في الحين والأخرى تتحول الى ضحكة

أجل تتحول ولكن عندما يحضنني الأمل

وذهبت بلمح البصر لا أدري الى أي مفر

تاركتاً لي بعضاً من وريقات الألم

أين أنتِ يا بسمتي ، أتعاقبيني على شئ لم يذنب به قلبي

إرجعي لي فوالله إن الدمع لينهمر وستصبحين أنتِ في السراب المنقهر


لا
ليس هذا ما اعتدنا عليه يا بشر

فنحن لا نعرف الحزن والوهن حتى وإن كان على طول الدهر



أصابعي ليست متساوية

أين أنا عن نفسي

أصبحت أرى كل شئ مكرر ولا أستطيع رؤية الفريد والجديد من نوعه، أكل هذا بسبب ضعف نظري ؟ّ!..لا، لا أظن أن هذا هو السبب لأنني أثق بعيناي حتى وإن ...! . لا أعلم ولاكن أتمنى أن يخيب ظني فلا أريد أن أعمم أو حتى أقارن ... قالت لي أمي في أحد الأيام أن أصابع يداي لا تتساوان وأن كل واحد منهما له حجمه وشكله وهذا هو حال البشر فكلٌ له لونه، شخصيته، دينه، إعتقاداته... . و ماذا عن لون بشرة يدي هل هما أيضا مختلفان أم متساويان؟. حسناً سأخبركم بما أفكر وأظن به. كالعادة الإنسان بطبعه يحب التجديد والتغيير فتارة نرى أنفسنا في الأسواق نتسوق و تارة نرى أنفسنا أمام البحر نترنح على صخور هذه الشواطئ الجميلة التي تعكس رائحة الأمواج الفريدة وخيوط الشمس الذهبية.. أما الآن فالنقف جانباً لبعض الوقت و لنجب على هذا السؤال بكل واقعية ومصداقية. هل حملتك الرياح الى هذه الأماكن وفجأة وجدت نفسك هناك (الأمكان) أم قررت بأن تذهب وخططت على ذالك من قبل؟؟.. عن نفسي سأختار الإجابة الثانية لأنها واقعية، وهذا يعني أنني إنسانة ذات عقل واقعي ومنطقي لا خيالية.. فماذا عنك أيها القارئ هل اكتشفت أي صنف من العقل (تفكير) لديك؟؟..

أخبرت إحدى أخواتي أن البشر أصبحو مجموعات متكررة... تخيلو معي لدينا في اليد الواحدة خمسة أصابع ولكل إصبع مجموعة من الأشخاص لهم نفس الشكل ونفس التفكير والمنطق وحتى الكلام... في عقلي الصغير قسمت الأشخاص الى شخصيات متكررة هي نفسها تكرر وتتوالد... فترى الناس مجموعات منقسمة ولكنها متساوية تماماً فلا تغيير ولا تجديد أبداً.. آآه كم هذا مؤلم، أتمنى لو أن لدي كماشة لأكمشهم وأجعلهم لا يقلدون كل ما يرونه أمامهم فقط... قلت لأختي لماذا البشر لا يريدون أن يصبحو هم (أي لا يقلدون بها بعضهم البعض وإنما تكون لهم شخصياتهم المستقلة لأنفسهم )... بالفعل إنه لأمر عجيب
..

الخلاصة:
كن كما أنت فشخصيتك هي التي تميزك.

لا تقلد كل ما تراه أمامك لأنه من الممكن أن تفشل في خيارك وتندم عليه.

إن أحببت شخصية غيرك فحاول أن تنميها لا أن تنسخ وتطبع، وإجعلها جزءً من شخصيتك البسيطة.
الواقعية واقع ليس من الخيا
ل.

هدفي وهدفك:
أيها القارئ تمعن في ما تقرأ وتذكر بأن التقليد لن يجعلك شخصاً لامعاً.
كن فرداً فريداً، فأنت إنسان مميز خلقت لتجعل الكون وما عليه مميزاً.
تذكر بأن لك من يحفظ آثارك وبصماتك، ولن يستطيع أحد أن ينفض ما خلدته ورائك.
الله خلقنا بأرواح وبعقول تضاهي كل ما تراه أعيننا... فقط إعرف كيف تستغلها فما هي إلا تكتكات جداً سهلة وصغيرة حتى تصبح مبدعاً.

Saturday, July 11, 2009

فقط عبِّر



هل أنت شخص ذو شخصية تدون ماضيك أو مستقبلك أو يومياتك في صفحات كتابك أم فقط في عقلك أم الاثنان معاً؟
ولماذا اخترت الماضي مثلا دون المستقبل و الخ...؟
أترك لكم حرية الإجابة ^^

Saturday, May 30, 2009

همـا قطرات نبلٍ ليـس إلا

تائهتان في هذا الأوان

ألا تظنون معي بأن الحب أصبحت كلمة لا أكثر والأخلاق لم يعد فعلاً... في عصرنا هذا أرى بأن الحب لم يعد له أي قيمة له فالأغلب يلعب به بغش وبإستهزاء. ترى هذا يكلم فتاة ويلعب بمشاعرها ونرى هذه تستمتع بمثل هذا الحب الكاذب والجار أصبح يحب جاره ليكرهه حتى الأكسجين أصبحنا نبحث على من يعيرنا إياه مع أنه متوفر في الهواء ... أما "الأخلاقْ"، فكثير ما نسمع عنه فلا أظن بأنني سأكتفي بالسكون الموضوع على القاف لأنه سيأتي زمن سيتحرك فيه السكون من موضعه وستتشكل حينها العلامات والأحرف... لا أعلم ماذا أقول ولكنني أعلم علم اليقين بأننا نحتاج الى من يتبرع لنا ويمد يد العون لنغرس فن الأخلاق والحب في أرواح بني آدم لأنهما أساس الحياة كما أظن...

اخترت الحب لأنه هو الذي يعطينا الأمل في أن نعيش في هذا العالم لقول المتنبي
فليت أنا بقدر الحب نقتســـم

اخترت الأخلاق لأن الإنسان ليس الذي خلق بروح وجسد فقط بل خلق ليزخرف نفسه بالأخلاق الحسنة
لكل شيئ زينة في الورى *** وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه *** فينا وان كان وضيع النسب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا *** ليس الفتى من يقول كان أبي


Sunday, April 26, 2009

هـل أنتـم أيـضاً

يسجل البعض أسمائهم، أرقام هواتفهم، وعناوينهم أملاً بأن يربحوا في المسابقة ... والجوائزكما نعلم، دائماُ ما تكون متنوعة ومختلفة.حين يحين موعد الفوز، يصرخ الرابح عند ذكر اسمه أنا محظوظ فلقد ربحت... ولم أسمع قط بأن اليد التي سحبت اسم الرابح من الصندوق هي بذاتها محظوظة؟ لماذا يا ترى، هل لأنه مجرد حظ أم مجرد سحب لا أكثر؟.
سألت إحدى أخواتي وقلت لها إذا ربحتي في مسابقة ما هل يعتبر الذي حصل لك حظ أم قدر؟؟.. وأجابتني لا يوجد شئ يسمى بحظ فكل ما يحصل لنا هو قدر... بصراحة تامة لم أفهم ماذا تعني. بدأت حينها أسأل نفسي لماذا:
عندما نربح نقول "هذا حظ"..
وعندما يتزوج شخص ما نقول "هذا نصيب"..
وعندما يتوفى شخص ما نقول " هذا قدر" فالنصبر ونحتسب...
فماهو الحظ وماهو القدر وما هو النصيب في مفهومكم؟؟. هل فعلاً القدر يذكر عند الموت والحظ عند الفوز فقط أم مثل ما ذكرت لي أختي بأن كلمة حظ بالأصل غير موجودة فكل ما يحصل لنا هو مجرد قدر لا أكثر!!..
أظن بأن المعاني التي قد رسخت في عقولنا لم تضع في موقعها المطلوب؟.. وإن كانت قد رسخت فلماذا لا نصقلها ونجعل الأمر أكثر وضوحاً ومفهوماً في حياتنا البسيطة ؟...